شعب الإمارات

لا تزال روح الكرم والعطاء والترحيب التي تتمتع بها الضيافة العربية منذ القدم، حاضرة كعنصر قوي مؤثر في ثقاقة عجمان الحديثة.

الثقافة في عجمان منغمسة في كرم الضيافة بشكل لا مثيل له. وهي تقاليد موروثة ولدت من رحم بيئة التقشف الطبيعية الحاضنة لها وما ينجم عنها من التأكيد على العطاء وإكرام الضيف.

رغم أن الأيام قد تغيرت ولم يعد من الممكن ممارسة طقوس وعادات الحفاوة المعقدة التي كان يمارسها الأجداد، إلا أن روح الكرم الصادق لا يزال ظاهراً جلياً في جميع مراحل الحياة اليومية في عجمان اليوم. 

من المؤكد أنكم ستشعرون بدفء كرم الضيافة وسوف تقابلون بكل ترحيب واحترام.

ليست فقط شواطئنا الجميلة وفنادقنا الراقية هي ما يجذب السياح إلى عجمان، وإنما أيضاً بسبب طبيعة الكرم والترحيب الأصيلة التي يتمتع بها شعبنا والتي تعطي للمكان حقيقته وأهميته.